Welcome
Nous remercions toutes les personnes qui ont jette un coup d’œil sur le ste de Ras el oued Nous remercions encore plus les personnes qui nous ont encouragés avec leurs documents et leurs paroles. On voudrai que le forum de discussion soit un lieu où tout le monde pourra s’exprimer en toute liberté sur tous les sujets qui ont un rapport avec Ras el oued .



كيف تبكت المسيحيين بالحجة القاطعة القاتلة.

traite tous ce qui à rapport avec notre vie spirituelle.Questions et réponse sur des problèmes en rapport avec la religion.

كيف تبكت المسيحيين بالحجة القاطعة القاتلة.

Postby boudiaf djamel » Tue Jun 10, 2008 11:43 am

[align=center]كيف تبكت النصارى بالحجة القاطعة القاتلة:

بسم الله الرحمن الرحيم .
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد أشرف الخلق و المرسلين , و على آله و صحبه الطيبين الطاهرين.

منذ ما يزيد عن شهر , قرأت عنوانا على الصفحة الأولى من جريدة الشروق , عنوانا يثير كثيرا من التساؤلات الوجيهة :
(( مسيحيون جزائريون يتحدون جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مناظرة )).

أول سؤال قد يخطر ببال القارئ : هل في الجزائر مسيحيون جزائريون؟.

الجواب : نعم.

سؤال ثان : هل هؤلاء المسيحيون الجزائريون , وجدوا في المسيحية ما لا يوجد في الإسلام ؟.

الجواب : أبدا.
فعقيدة المسيحيين اليوم , أوهن من بيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. فلا توجد فيها ذرة من توحيد الله تعالى. فالرب عندهم ثلاثة أقانيم .أي ثلاثة في واحد.و هذا باطل بداهة فالله تعالى , غني عن غيره مهما , سعى البشر في تبرير هذا الثالوث الكافر.

و باعتراف المسيحيين أنفسهم , و على ألسنة أكابر قساوستهم , حيث يصرحون أن عقيدة الثالوث و الكفارة و الفداء , لا يمكن فهممها .و لا قبل للإنسان بفهمها إلا إذا تخلى عن عقله و قبل يسوعا بقلبه.
و هي حجة داحضة , فلولا العقل لما كلف الله البشر أصلا.لذلك فلا تكليف على فاقد العقل , حتى يرجع إليه عقله.

لكن من الأسئلة المحرجة , التي تنسف عقيدة التثليث النصرانية الكافرة التي تدعو لعبادة المخلوق دون الخالق .و التي تزعم أن عيسى ابن مريم إله , أو إبن إله .و أن الله ثالث ثلاثة , يكفي أن تطلب من النصراني أن يقدم لك دليلا واحدا يثبت أولوهية المسيح ابن مريم , للبشر جميعا. حتى يسقط القناع و إلى الأبد .

فهم لا يملكون دليلا واحدا يثبت ألوهية المسيح ابن مريم.

و لا يسعهم سوى تقديم تفاهات ألصقت ظلما و زورا بالأناجيل , و هي منها براء.

لذلك تجد أن الله تعالى حكم بكفر من يدعي أن المسيح ابن مريم رب من دون الله , يقول الله تعالى في محكم تنزيله :


{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (17) سورة المائدة.

لم يكن المسيح ابن مريم عليه السلام سوى بشرا نبيا و رسولا .و رسالته خصت بني إسرائيل فقط بدليل قول الله تعالى : {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ....} (49) سورة آل عمران.

و ليس المسيح ابن مريم عليه السلام بأفضل من سيد الرٍسل و الأنبياء محمد-ص- الذي أمره الله أن يخاطب المكلفين جميعا قائلا : {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (110) سورة الكهف.

و باعتراف النصارى أنفسهم , و هي حقيقة لا يمكنهم إنكارها أبدا , أن المسيح ابن مريم عليه السلام , و لد من الصديقة مريم , صغيرا , و كان يأكل و يشرب , كي ينمو , و كان يجري عليه ما يجري على البشر جميعا. فكان يتعب و ينام , و يبول و يقضي حاجته كسائر البشر و هذا ما يلمسه القارئ للقرآن الكريم : {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (75) سورة المائدة.

فعبارة (( كانا يأكلان الطعام )) تنسف خرافة ألوهية المسيح ابن مريم نسفا قاطعا. فمن يأكل و يشرب , لزم أن يطرح فضلات كسائر البشر .
و عليه هل يصح أن ننسب لله تعالى هراء كهذا ؟.

و من كتابهم المقدس أيضا , ننفي هذه المغالطة السخيفة التي لا تنطلي إلا عن من آثر الكفر على الإيمان و الحماقة على العقل .
جاء كتابهم المقدس أن المسيح ابن مريم عندما قام من الأموات , قام بطبيعة لاهوتية .أي إله.
لكن كتابهم يفضحهم .فقد طلب المسيح ابن مريم من أصحابه أن لا يلمسوا جروحه الطرية , من أثر مسامير الصلب.

ثم طلب منهم أكلا , فجاءوه بسمك و خبز ,و أكل معهم .

ثم إنه تنكر في زي البستاني , كي لا يعلم اليهود بنجاته من الصلب .و كي يهاجر خلسة و خفية عنهم , خوفا من مكرهم , و محاولة قتله مرة أخرى على الصليب كي يثبتوا أنه ملعونا كاذبا و العياذ بالله .

ثم إنه طلب من أصحابه كتمان أمر نجاته من الموت اللعين على الصليب .كي لا يتتبع اليهود أثره و يقبضوا عليه مرة أخرى.
ثم إنه أثناء سفره للجليل , احتاج و أصحابه إلى الطعام , و لم يكن معهم طعام أصلا.فرأى المسيح ابن مريم تينة (( شجرة تين )) .فقال لأصحابه : علينا أن نأتي تلك الشجرة لعلنا نجد ثمارا نأكل منها.
لكنهم لما وصلوا إليها لم يجدوا سوى أوراقا فقط.


و في هذه المقاطع من كتابهم المقدس تنهار تلك الأسطورة العبثية الزاعمة أن المسيح ابن مريم , كان إله.

فهل الله يأكل , و يشرب؟.
و هل الله يحس الألم , في جروحه الطرية؟.
و هل الله تعالى يخاف من مخلوقاته ؟.
حتى يتنكر في زي بستاني كي ينجو من مكرهم .
و هل الله تعالى لا يعرف أن في تلك الشجرة ثمر أم مجرد أوراق لا تأكل؟

لذلك فأول ما يثبت بطلان المسيحية الكافرة الزاعمة أن عيسى ابن مريم إله أو إبن إله , هو أن تطلب من المسيحي إثبات هذه الخرافة التافهة .و عليه أن يحاول إثباتها بدليل عقلي , و لا سبيل لهم بالإحتجاج بكتابهم المقدس , ذلك أن دعوتهم لعبادة المخلوق دون الخالق يوجهونها للبشر جميعا .و عليهم إقناع البشر بدليل عقلي , و ليس بالكتاب المقدس كما يزعمون .
مع التأكيد أن كتابهم نفسه ينفي ألوهية المسيح ابن مريم عليه السلام , و الذي هو براء من كفرهم هذا .بدليل شهادته التي سوف يشهد بها بين يدي الله تعالى يوم القيامة .
{وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} (116) سورة المائدة{مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (117) سورة المائدة.

فبصريح الآية الكريمة , يشهد عيسى ابن مريم عليه السلام يوم القيامة , أنه لا يعلم أن قومه اتخذوه و أمه إلهين من دون الله تعالى.
كما أن الآيتين الكريمتين , تنفي أيضا المعتقد النصراني الباطل الزاعم حياة المسيح في السماء .بدليل , أنه لو كان حيا لعلم قطعا باتخاذه و أمه إلهين من دون الله تعالى.

قد يتساءل أحد القراء : ما الداع لطرح هذا الموضوع ؟.

و الجواب أكثر وجاهة من السؤال نفسه .ذلك أن فتنة المسيحية الكافرة , أخذت تستفحل بين عموم المسلمين , و للأسف الشديد , إنها أخذت تعيث فسادا في أبناء الشعب الجزائري الذي ضحى أسلافه البررة بالغالي و النفيس في سبيل توحيد الله تعالى .

فلتكن هذه الحجج القاطعة الدامغة , و سيلة في يد كل مسلم غيور على توحيد الله , يدحض بها شبهات المسيحية الكافرة .و يفند عقيدة الثالوث الباطلة بداهة .

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


[/align]
boudiaf djamel
 
Posts: 13
Joined: Sat Jun 07, 2008 9:22 pm

merci pour ton sujet

Postby dada » Tue Jun 10, 2008 9:19 pm

merci pour ton message , pour plus d'echo pense à le poster dans le forum arabe
http://raselouednet.akbarmontada.com
et ainsi va la vie
User avatar
dada
Site Admin
 
Posts: 91
Joined: Sat Mar 01, 2008 7:47 pm
Location: Ras el oued Algerie

Postby boudiaf djamel » Wed Jul 02, 2008 5:24 pm

رد[align=center]: كيف تبكت المسيحيين بالحجة القاطعة القاتلة ..... [size=150] السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.و أخيرا جاء رد الموقع المتخصص في تنصير البشر.لكنه و للأسف الشديد , لا يحمل هذا الرد رغم طوله , دليلا عقليا واحدا يثبت ألوهية يسوع .بل بالعكس , يحمل الرد في طياته ما ينسف هذه العقيدة الكافرة أصلا.أدع الزملاء الكرام يتابعون , الموضوع .ليعرف القراء أن المسيحية أوهن من بيت العنكبوت لو كانوا يعلمون .Ajouter un d-Mardi 24 Juin 2008 13h07mn 24sDe: "assistant@responsecenters.org" <asistant@responsecenters.org À: boudiaf_djamel2006@yahoo.frجمال, من هو يسوع المسيح؟من هو في اعتقادك أعظم شخص في كل الأزمنة؟ من هو أعظم قائد ومن هو أعظم معلم؟ من الذي صنع أعظم معروفا للجنس البشري؟ ومن عاش أطهر حياة في تاريخ البشرية قاطبة؟ إذا ما زرت أي بقعة من بقاع العالم و تحدثت مع أنصار أي ديانة بصرف النظر عن مدى تمسكهم بمعتقداتهم فإذا كانت لديهم أدنى معرفة بالحقائق التاريخية فلا مناص من أن يعترفوا بأن يسوع الناصري ليس له مثيل أو نظير بين البشر. فهو يتميز بشخصية فذة فريدة لا يرقى إليها مثيل أو يحاكيها نظير في مختلف العصور والأزمنة. لقد غير يسوع مسار التاريخ. فالتاريخ الذي تراه مكتوبا علي الصحيفة اليومية التي تطالعها كل صباح إنما يشهد أن يسوع الناصري قد عاش بحق على الأرض منذ حوالي ألفي عام خلت. فعبارة "قبل الميلاد" والتي تختصر ق. م. تعني قبل ميلاد المسيح و "ميلادية" والتي تختصر م. تعني "سنة الرب". بدأ يسوع خدمته في التعليم والوعظ في سن الثلاثين. لقد عين المسيح 12 تلميذا (رسولا) حتى يكونوا معه وحتى يرسلهم للكرازة والتبشير. نبوات عن مجيئه يسجل لنا الوحي العديد من النبوات التي تنبأ بها أنبياء إسرائيل والتي تخبر بمجيء المسيح قبل أن يولد بمئات السنين. فالعهد القديم قد كتبه أناس كثيرون على فترة تربو على 1500 عام. وهو يحتوي على أكثر من 300 نبوة تصف مجيئه. وقد تحققت كل هذه النبوات بكامل تفاصيلها بما فيها ميلاده المعجزي وحياته التي بلا خطية و الكثير من معجزاته بالإضافة إلى موته وقيامته. بعد معمودية يسوع جاء صوت من السماء قائلا: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" إن الحياة التي عاشها يسوع والمعجزات التي أجراها والكلمات التي تفوه بها وموته على الصليب وقيامته وصعوده إلى السماء – كل هذه الأمور إنما تشير إلى حقيقة أنه لم يكن إنسانا عاديا لكنه كان أكثر من مجرد إنسان. لقد قال المسيح: "أنا و الآب واحد" ( يوحنا 10: 30 ) كما قال: "من رآني فقد رأى الآب" ( يوحنا 14 : 9 ) و " أنا هو الطريق والحق و الحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" ( يوحنا 14 : 6 ). تنبأ أنبياء إسرائيل منذ ثلاثة آلاف عام أن العذراء تحبل وتلد ابنا ويكون مخلصا لإسرائيل وللعالم ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام. وقد تمت النبوات منذ ألفي عام. فقد ولد يسوع من مريم العذراء. ويسوع هو ابن الله الذي أخذ جسدا وعاش بين الناس. كان كواحد منا لكن بلا خطية. حياته ورسالته تحدث تغييرا روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية وأكرز بسنة الرب المقبولة" أنظر لحياة يسوع الناصري وكيف طبع المسيح بصمات لا تنمحي في تاريخ البشرية فأنك حتما سترى بكل جلاء ووضوح أن شخصه ورسالته يتركان أثرا بالغا في حياة الأمم والشعوب – أثرا من شأنه أن يحدث تغييرا عميقا. فأينما ذهبت تعاليمه تجد قدسية الزواج وحقوق المرأة في التعبير عن رأيها في المجتمع قد سادت. وإذا امتد أثر تلك التعاليم وتغلغل في مجتمع من المجتمعات نشأت المدارس والجامعات وارتقى مستوى التعليم وسنت القوانين لحماية الأطفال و تحرير العبيد وما إليها من التغييرات التي ترفع من شأن المجتمع الإنساني و تحقق أمنه ورفاهيته. فحياة الأفراد تتغير تغيرا عميقا. فحياة السيد لوو والاس Lew Wallace تعتبر مثالا لذلك. كان السيد والاس عبقريا مشهورا وأديبا فذا لكنه كان ملحدا. ولمدة عامين كاملين ظل يفتش في مختلف المراجع ويطالع أمهات الكتب في أشهر مكتبات أوربا وأمريكا بحثا عن معلومات تدحض المسيحية وتقوض دعائمها إلى غير رجعة. وبينما يكتب الفصل الثاني من الكتاب الذي كان ينتوى نشره وجد نفسه يخر ساجدا ضارعا ليسوع المسيح قائلا له: "ربي وإلهي". فبعد أن توصل إلى أدلة دامغة لا يرقى إليها شك ولا يعتريها غموض لم يعد بوسعه أن ينكر أن يسوع المسيح هو ابن الله. وبعد فترة ليست ببعيدة كتب لوو والاس كتابه "بن هور" ben Hur ويعتبر هذا الكتاب واحدا من أشهر روائع الأدب القصصي التي تتناول الوقائع والأحداث التي جرت وقت المسيح. نجد أيضا سي إس لويس C. S. Lewisالأستاذ الشهير بجامعة أكسفورد بانجلترا و هو من أنصار مذهب اللاأدرية ‘Agnosticism’ ينكر ألوهية المسيح لسنوات عديدة. لكنه أيضا توصل في لحظة من الأمانة الفكرية إلى أن المسيح هو الرب المخلص معطيا له زمام الحياة بعد أن درس البراهين المذهلة على ألوهيته. "إذا كان الظهور الإلهي على الأرض فهو في شخص المسيح" قال يوهان ولفجانج فون جوتي Johann Wolfgang von Goethe وهو كاتب مسرحي ألماني قال هذه العبارة في أواخر حياته. وقد قال بن فرانكلين Ben Franklin وهو مخترع أمريكي وسياسي معروف في القرن الثامن عشر:" إن من يدخل مبادئ المسيحية الأولى إلى حياة المجتمع ستغير وجه العالم." كما قال د. تشارلز مالك Dr. Charles Malik من لبنان وهو الرئيس السابق للجمعية العمومية للأمم المتحدة: "أنا لا أدري ماذا سيتبقى من الحضارة والتاريخ إذا ما نزع تأثير المسيح المباشر وغير المباشر المتراكم على مدى العصور من الأدب والفن ومعاملات الحياة اليومية والمعايير الأخلاقية و المواهب الخلاقة في مختلف أنشطة الذهن والروح. بدأ يسوع في التعليم والوعظ وهو في سن الثلاثين. وقد عين 12 تلميذا (رسلا) لكي يكونوا معه و حتى يرسلهم للكرازة والتبشير. كان يسوع حليما وديعا. لم يرفض الذين أتوا إليه حتى الخطاة والأطفال. لم يحتقر أو يستخف بأحد بل أحب الجميع وكان يعطيهم من وقته. الرب: كذاب أم مجنون؟ يقول لويس في كتابه الشهير "مجرد مسيحيون" تلك العبارة: "لو أن شخصا عاديا قال ما قاله يسوع عن نفسه لما اعتبرناه معلما أخلاقيا عظيما. إما أن يكون مخبولا – كمن يقول أنه بيضة مسلوقة مثلا – أو يكون الشيطان نفسه بعد أن أتي لتوه من الجحيم. وعليك أن تحدد اختيارك. إما أن يكون يسوع هو ابن الله أو شخصا مجنونا أو ما هو أسوأ من ذلك بكثير. يمكنك أن تعتبره مجنونا كما يمكنك أن تخر ساجدا عند قدميه داعيا إياه ربا وإلها. ولكن دعنا من الهراء السخيف أنه معلم عظيم فهو لم يترك لنا هذا الموضوع محلا للنقاش. من هو يسوع الناصري بالنسبة لك؟ إن حياتك على هذه الأرض بل وفي الأبدية كلها إنما تتوقف على إجابتك على هذا السؤال. فمعظم الأديان قد أسسها بشر وهي قائمة على فلسفات بشرية وقواعد إنسانية للسلوك. فإذا ما أخذنا الأشخاص المؤسسين من هذه العقائد والممارسات الدينية يبقى كل شئ كما هو دون تغيير ملحوظ. أما إذا أخذنا يسوع المسيح من المسيحية فلن يتبقى شئ. فالمسيحية القائمة على الكتاب المقدس ليست مجرد فلسفة حياة ولا مجموعة من القيم والمعايير الأخلاقية أو التمسك بطقوس دينية. المسيحية الحقيقية مبنية على علاقة شخصية حية مع المخلص الحي المقام. لقد استشعر المسيح احتياجات الناس وكان يجول يشفيهم ويغفر خطاياهم. مؤسس مقام صلب يسوع الناصري ودفن في قبر مستعار وبعد ثلاثة أيام قام من الأموات. فالمسيحية تتميز في هذا الصدد. وأي شك في صحة المسيحية يتوقف على براهين قيامة يسوع الناصري. وقد آمن الفلاسفة الذين نظروا البراهين التي تؤكد قيامة المسيح على مر العصور ولازالوا يؤمنون بأن المسيح حي. وبعد أن تفحص سيمون جرينليف Simon Greenleaf وهو من كبار المستشارين القانونيين في جامعة هارفارد أدلة القيامة التي وردت في الأناجيل انتهى إلى: "أنه من المستحيل أنهم يصرون على تأكيد الحقائق التي درجوا على روايتها ما لم يقم يسوع فعلا من الأموات وما لم يكونوا متأكدين من هذه الحقيقة كل التأكيد." قال توماس جيفرسون Thomas Jefferson ثالث رئيس جمهورية للولايات المتحدة الأمريكية: "بين سائر النظم الأخلاقية القديمة والحديثة على حد سواء لم أرى منها ما يعادل تلك التي قال بها يسوع من حيث الطهارة والنقاء" وقد علق جون سنجلتون كوبلي John Singleton Copley وهو واحد من أبرز العقليات القانونية في تاريخ بريطانيا بقوله: "إني أعلم علم اليقين أي برهان هذا وإني أقول لكم أن برهان مثل القيامة لم ولن يبطل أبدا" أسباب الإيمان القيامة هي ركيزة الإيمان المسيحي وهناك العديد من الأسباب التي تدعو الذين يدرسون القيامة بتمعن إلى الإيمان بصحتها تحيط الجموع بيسوع فمن سيبقي حوله عندما يرفض ويحاكم؟ معروف سابقا أولا، تنبأ يسوع نفسه بموته وقيامته. وقد جاء موته وقيامته تماما كما قال. ( انظر لوقا 18 : 31-33 ) القبر الفارغ ثانيا، القيامة هي التفسير الوحيد المعقول لقبره الفارغ. وبقراءة دقيقة للقصة كما وردت في الكتاب المقدس نرى أن القبر الذي وضع فيه جسد يسوع كان تحت حراسة مشددة من جانب الجنود الرومان و كان القبر مختوما وعليه حجر ضخم. فإذا كان يسوع لم يمت، كما يذهب البعض، لكنه فقط كان في حالة إغماء لكان الحرس أو الحجر وقفوا في طريقه وحالوا دون هروبه بمساعدة أتباعه كما يتصور البعض. وما كان لأعداء المسيح أن يأخذوا جسده من القبر الأمر الذي يؤكد الاعتقاد بأنه قد قام فعلا. ظهوره للكثيرين ثالثا، القيامة هي السبيل الوحيد لتفسير ظهور المسيح المتكرر لتلاميذه بعد قيامته. فبعد أن قام يسوع ظهر للذين يعرفوه عشر مرات على الأقل كما ظهر لأكثر من 500 شخص مرة واحدة. وقد أكد الرب أن ظهوره المتعدد لم يكن هلوسة. لقد أكل معهم وتحدث إليهم ولمسهم. ميلاد الكنيسة رابعا، القيامة هي التفسير الوحيد المعقول والمقبول الذي يفسر بداية الكنيسة المسيحية. وتعد الكنيسة المسيحية حتى الآن أضخم مؤسسة نشأت في تاريخ العالم على الإطلاق. فأول عظة في تاريخ الكنيسة كان أكثر من نصفها عن القيامة ( أعمال 2 : 14-36 ) ومن الواضح أن الكنيسة الأولى أدركت أن القيامة هي أساس رسالتها. ولقد كان بمستطاع أعداء المسيح إيقاف المسيحية في أي وقت يظهرون فيه جسد المسيح. تغيير الحياة خامسا، القيامة هي التفسير الوحيد الممكن للتغيير العميق الذي حدث في حياة التلاميذ. لقد تخلوا عنه قبل قيامته. وبعد موته تملكهم اليأس واعتراهم الخوف واستبد بهم القنوط ولم يتوقعوا يسوع أن يقوم من الأموات ( لوقا 24 : 1 – 11 ). لكن بعد القيامة واختبار يوم الخمسين تبدل حال أتباع المسيح من خوف ويأس إلى شجاعة وثقة مستمدة من قوة المسيح المقام. ففي اسمه قلبوا العالم رأسا على عقب. وفقد الكثيرون حياتهم ثمنا لإيمانهم؛ و عانى الكثيرون مرارة الاضطهاد المروع. فلا معنى لسلوكهم الشجاع بمعزل عن اعتقادهم العميق بأن يسوع المسيح قد قام حقا من الأموات وهي حقيقة تستحق أن يموت المرء من أجلها. إن لي باعا طويلا في التعامل مع المثقفين من أرباب الج امعات على مدى أكثر من أربعين عاما لم أرى شخصا قد أضطلع على البرهان القاطع والدليل الدامغ على ألوهية يسوع وقيامته إلا وقد أقر أنه ابن الله والمسيح المنتظر. وبينما لا يؤمن البعض إلا انهم يقرون في نزاهة وأمانة أنهم لم يصرفوا الوقت الكافي في دراسة الحقائق التاريخية عن يسوع. كتب فيودر دستويفسكي Fyodr Dostoevskyالكاتب الروائي الروسي خطابا شخصيا وهو في السجن تضمن هذه العبارة: " أعتقد أنه لا يوجد أحلى ولا أعمق ولا أكثر تعاطفا أو حكمة أو شهامة من المخلص؛ وأقول لنفسي بمحبة غيورة أنه ليس فقط بلا مثيل بل لا يمكن أن يكون له. رب حي وحيث أن المسيح قام فأتباعه الحقيقيون لا يتبعون نهج نظام أخلاقي مات مؤسسه؛ بل لهم امتياز إقامة علاقة شخصية بشخص حي هو شخص الرب يسوع المسيح. فالمسيح يحيى اليوم ويبارك ويغني حياة الذين يثقون به ويطيعونه. وقد أعترف كثيرون من أصحاب النفوذ عل مر التاريخ بقيمة يسوع المسيح ومكانته. فقد تحدث عالم الفيزياء والفيلسوف الفرنسي بليز باسكال Blaise Pascal عن احتياج الإنسان إلى يسوع عندما قال: "يوجد فراغ في قلب كل إنسان لا يملأه إلا الله من خلال ابنه يسوع المسيح." هل تود أن تعرف يسوع المسيح و هل تريد أن تقبله مخلصا شخصيا لك؟ نعم إني أتجاسر وأقول لك: "نعم أنت تستطيع!" يشتاق المسيح أن يبني معك علاقة شخصية ،علاقة محبة وشركة. لقد أعد المسيح كل ما يلزم لتحقيق هذه العلاقة. إذا ما أردت أن تعرف كيف يمكن أن تبدأ مثل هذه العلاقة مع المسيح الحي ، استمر في القراءة… استقبل الشعب المسيح استقبال الملوك لكن النبوات أشارت أن الملك لابد وأن يصلب فداء عن شعبه وكفارة لخطاياهم. لم يأت المسيح لكي يقيم ملكا أرضيا بل ملكوتا في قلب بني البشر. تنبأ المسيح بموته بينما كان يتناول عشاءه الأخير مع تلاميذه في الليلة التي قبض عليه فيها. الله يحبك ولديه خطة مدهشة لحياتك كما توجد مبادئ (نواميس) طبيعية تسيطر علي العالم المادي، كذلك توجد مبادئ روحية تسيطر علي علاقتك بالله. المبدأ الأول: أن الله يحبك ولديه خطة رائعة لحياتك. محبة الله "الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه". (1 يوحنا 4 : 16 ) خطة الله قال يسوع: "أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" (حياة ممتلئة وذات هدف) (يوحنا 10: 10) لماذا لا يختبر معظم الناس هذه الحياة الفضلى؟ (يجب قراءة الشواهد الواردة في هذا الكتيب من الكتاب المقدس إن أمكن ذلك) المبدأ الثاني: لأن الإنسان خاطئ ومنفصل عن الله، فلا يقدر أن يعرف ويختبر محبة الله ولا الخطة التي رسمها لحياته. الإنسان خاطئ "إذ الجميع أخطئوا و أعوزهم مجد الله" &n bsp; (رومية 23:3) الله قدوس: قال الله "…كونوا قديسين لأني أنا قدوس" (1 بطرس 16:2) الإنسان منفصل عن الله "لأن أجرة الخطية هي موت" (انفصال روحي عن الله) (رومية 23:6) الله قدوس والإنسان خاطئ، وتفصل بين الاثنين هوة عظيمة. غير أن الإنسان يحاول باستمرار الوصول إليه تعالى والى الحياة الفضلى بجهوده الشخصية: كالحياة الصالحة والأخلاق الجيدة والفلسفة وغير ذلك. خلق الإنسان ليكون في شركة مع الله، لكن بسبب إرادته الذاتية العنيدة اختار السلوك في طريقه المستقل فانقطعت الشركة بينه وبين الله. المبدأ الثالث يقدم لنا الحل الوحيد لهذه المعضلة. المبدأ الثالث: أن يسوع المسيح هو علاج الله الوحيد لخطية الإنسان، وبواسطته وحده يمكنك أن تعرف محبة الله وخطته لحياتك. ولادته العجيبة لم يكن للمسيح أب بشري. لأنه حبل به بقوة الروح القدس في أحشاء مريم لذلك دعي ابن الله. "فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ فأجاب الملاك وقال لها : الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله". (لوقا 30:1-35) مات عنا وكما فدى الله ابن إبراهيم بكبش عجيب لما كان على وشك أن يضحي به لله هكذا فدى الله العالم كله بالكبش العظيم، يسوع المسيح، الذي مات عوضاً عنا ليمحو خطايانا. "وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلاً إليه فقال: هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم". (يوحنا 29:1) "لكن الله بيًن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" (رومية 8:5). قام من الموت: "أن المسيح مات من أجل خطايانا…. وانه دفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، وأنه ظهر لصفا (بطرس) ثم للإثني عشر وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمس مئة أخ" (1 كورنثوس 3:15 – 6) هو الطريق الوحيد "قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 6:14) "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3) < p> أقام الله جسراً فوق الهوة التي تفصلنا عنه إذ أرسل يسوع المسيح ليموت عنا على الصليب. يسوع المسيح: حمل الله القدوس لا يكفي أن تعرف هذه المبادئ الثلاثة وحسب… أو أن تؤمن بها فقط. المبدأ الرابع: يجب على كل منا أن يقبل يسوع مخلصاً وسيداً له. عندئذ تعرف وتختبر محبة الله وخطته لحياتنا. ينبغي أن نقبل المسيح "أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه" (يوحنا 12:1) نحن نقبل المسيح بالإيمان لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد" (أفسس 8:2، 9). عندما نقبل المسيح فإننا نختبر ولادة جديدة (أقرأ يوحنا 3 : 1 – 8) نحن نقبل المسيح بدعوة شخصية منا قال يسوع: هاأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه…" (رؤيا 20:3) يتضمن قبول المسيح التحول من الذات إلى الله ثقة منا بأن المسيح يدخل حياتنا ويغفر خطايان ا ويجعلنا كما يريد. لا يكفي أن نقتنع عقلياً بتصريحات المسيح أو نختبر اختباراً عاطفياً فقط. قبض الجنود الرومان على المسيح وسخروا منه. لقد سيق كشاة تساق للذبح لأنه كان يعلم إرادة الله الآب بأن يقدم المسيح حياته ذبيحة لأنها الطريقة الوحيدة لإتمام خطة الخلاص. "والله قد بيًن محبته لنا إذ ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا" فيما يلي الكيفية التي بها تقدر أن تقبل المسيح: يمكنك قبول المسيح الآن بالصلاة الواثقة بالله (الصلاة هي محادثة مع الله) الله يعرف قلبك ولاتهمه اللغة التي تستعملها بمقدار ما يهمه إخلاصك القلبي. ونقترح عليك الصلاة التالية: "أيها الرب يسوع، أغفر خطاياي. أنا أفتح باب قلبي وأقبلك مخلصاً وسيدا لي. تربَع على عرش حياتي واجعلني ذلك الإنسان الذي تريدني أن أكونه. آمين". هل تعبر هذه الصلاة عن رغبة قلبك؟ إن كانت الإجابة نعم، صل الآن هذه الصلاة. وسيدخل المسيح قلبك كما وعد. كيف تعلم أن المسيح في حياتك؟ هل قبلت المسيح في حياتك؟ بناء على وعده في الرؤيا 20:3، أين المسيح الآن بالنسبة لك؟ وعد المسيح أن يدخل قلبك. على أي أساس تتأكد أن الله قد استجاب صلاتك؟ (بناء على أمانة الله وصدق كلمته). يعد الكتاب المقدس بالحياة الأبدية لكل من يقبل المسيح "وهذه هي الشهادة أن الله أعطانا حياة أبدية وهذه الحياة هي في ابنه. من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة . كتبت هذا إليكم أنتم المؤمنين باسم ابن الله لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية" (1 يوحنا 11:5-13). أشكر الله دوماً لأن المسيح حال في حياتك ولأنه لا يتركك ولا يهملك (عبرانيين 5:13). وبناء على وعده، يمكنك الوثوق من أن المسيح الحي حال وأن لك حياة أبدية منذ اللحظة التي تدعوه فيها للدخول إلى قلبك، فهو لا يخدعك. ماذا عن الشعور؟ لا تعتمد على الشعور أساس الخلاص هو وعد كلمة الله لا شعورك الشخصي. فالمسيحي يحيا بالإيمان (الثقة) بأمانة الله وصدق كلمته. يوضح لنا رسم السيارة هذه العلاقة بين الحق (أي الله وكلامه) والإيمان (ثقتنا بالله وكلامه) والشعور (نتيجة إيماننا وطاعتنا) (يوحنا 21:14). الحق الإيمان الشعور تستطيع السيارة السير بمقطورة وبدون مقطورة. لكنه من الجهالة بمكان محاولة جر السيارة بالمقطورة. ف المقطورة لا يمكن أن تكون في المقدمة. هكذا نحن أيضا كمؤمنين لا نعتمد على الشعور والعواطف بل نضع إيماننا (ثقتنا) في أمانة الله وصدق مواعيد كلمته المقدسة. أما وقد قبلت المسيح الآن…. فقد حدثت لك أمور كثيرة: 1. دخل المسيح إلى قلبك (رؤيا 20:3، كولوسي 27:1) 2. غفرت خطاياك (كولوسي 14:1) 3. صرت أبناً لله (يوحنا 12:1) 4. نلت حياة أبدية (يوحنا 5 :24) 5. بدأت مغامرتك الكبرى التي خلقك الله لأجلها (يوحنا 10:10، 2 كورنثوس 17:5، 1تسالونيكي 18:5). هل تستطيع أن تفكر بم هو أعظم من قبولك للمسيح؟ ما رأيك في أن تشكر الله الآن بالصلاة على ما فعله لأجلك؟ أن شكرك لله في حد ذاته هو دليل إيمانك به. ماذا بعد؟ اقتراحات للنمو المسيحي أن النمو الروحي هو ثمرة الثقة بيسوع لأن "البار بالإيمان يحيا" (غلاطية 11:3). وستمكنك حياة الإيمان من ائتمان الله أكثر فأكثر على كل أمورك وممارسة ما يلي: 1. أن تقترب من الله بالصلاة يومياً (يوحنا 7:15) 2. أن تقراً كلمة الله يومياً – مبتدئاً بإنجيل يوحنا – (أعمال 11:17). 3. أن تطيع الله لحظة فلحظة (يوحنا 21:14). 4. أن تشهد للمسيح بحياتك وأقوالك (متي 19:4، يوحنا 8:15). 5. أن تثق بالله في كل شؤون حياتك (1بطرس 7:5) 6. أن تدع الروح القدس يسيطر على حياتك اليومية وشهادتك ويؤديهما بالقوة (غلاطية 16:5و 17، أعمال 8:1). أهمية الكنيسة يحذرنا كاتب الرسالة إلى العبرانيين 25:10 من أن نكون "تاركين اجتماعنا…" أن قطع الحب مجتمعة تشتعل وتتأجج. ولكن حالما تضع إحداها جانباً تنطفئ، هكذا هو الحال في علاقتك مع بقية المؤمنين، فإن كنت لم تنضم بعد إلى كنيسة ما فلا تنتظر من يدعوك إلى ذلك بل اتخذ المبادرة وأتصل براعي أقرب كنيسة إليك يمجد فيها المسيح و يكرز بكلمته. أبدأ هذا الأسبوع وليكن حضورك منتظماً. لقد دفن يسوع في قبر مستعار وبعد ثلاثة أيام وجد القبر فارغا لأن المسيح قام كما تنبأ. لقد قال المسيح عن نفسه أن ابن الإنسان لابد أن يسلم في أيدي الأثمة ويصلب ثم يقوم في اليوم الثالث. لقد رآه تلاميذه وأكثر من 500 شخص بعد قيامته. والبعض لمسوه بل أكلوا معه أيضا. يسوع هو الإله الحق الحي لذلك آمنت به الملايين من البشر وأعطوه زمام حياتهم. ماذا عنك؟ هل تريد أن تسلمه حياتك؟السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.بداية أتوجه إليكم بالشكر لاهتمامكم بالرد على سؤالي , الوجيه و الذي لم أجد له جوابا حتى الآن.و ها أنا أقرأ ردكم لعلي أجد جوابا علميا عقليا , و لعلكم تسعفون أنفسكم بدليل عقلي يثبت ألوهية يسوع.محاولة ردكم بالإعتماد على السؤال التالي : من هو أعظم شخص في كل الأزمنة من هو أعظم قائد ومن هو أعظم معلم؟ من الذي صنع أعظم معروفا للجنس البشري؟ ومن عاش أطهر حياة في تاريخ البشرية قاطبة؟سؤال يتضمن ما ينسف عقيدتكم يا سادة يا كرام.فالواقع يحاصر فكركم .لذلك جاء سؤالكم عن أعظم شخص. نعم يسوع شخص . و ليتكم توخيتم بعض الدقة و توخيتم بعض الإنسجام .فكان سؤالكم على الأقل هكذا : من هو أعظم إله عبدته البشرية ؟.السنا نبحث عن دليل عقلي يثبت ألوهية يسوع؟.فما بال سؤالكم تلزمه الحقيقة و الواقع , فتسألون عن أعظم شخص؟.قد نختلف في جواب سؤالكم تمام الإختلاف.إذ لا حجية له إلا عندكم.فالمسلم يرى أن أعظم شخص عرفته البشرية هو محمد صلى الله عليه و آله و سلم .و اليهودي يراه موسى خاصة و أن يس
boudiaf djamel
 
Posts: 13
Joined: Sat Jun 07, 2008 9:22 pm

Postby boudiaf djamel » Wed Jul 02, 2008 5:31 pm

السلام [align=center]عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.بداية أتوجه إليكم بالشكر لاهتمامكم بالرد على سؤالي , الوجيه و الذي لم أجد له جوابا حتى الآن.و ها أنا أقرأ ردكم لعلي أجد جوابا علميا عقليا , و لعلكم تسعفون أنفسكم بدليل عقلي يثبت ألوهية يسوع.محاولة ردكم بالإعتماد على السؤال التالي : من هو أعظم شخص في كل الأزمنة من هو أعظم قائد ومن هو أعظم معلم؟ من الذي صنع أعظم معروفا للجنس البشري؟ ومن عاش أطهر حياة في تاريخ البشرية قاطبة؟سؤال يتضمن ما ينسف عقيدتكم يا سادة يا كرام.فالواقع يحاصر فكركم .لذلك جاء سؤالكم عن أعظم شخص. نعم يسوع شخص . و ليتكم توخيتم بعض الدقة و توخيتم بعض الإنسجام .فكان سؤالكم على الأقل هكذا : من هو أعظم إله عبدته البشرية ؟.السنا نبحث عن دليل عقلي يثبت ألوهية يسوع؟.فما بال سؤالكم تلزمه الحقيقة و الواقع , فتسألون عن أعظم شخص؟.قد نختلف في جواب سؤالكم تمام الإختلاف.إذ لا حجية له إلا عندكم.فالمسلم يرى أن أعظم شخص عرفته البشرية هو محمد صلى الله عليه و آله و سلم .و اليهودي يراه موسى خاصة و أن يسوع يقول : ما جئت لأنقض الناموس , بل لأتمم .. فهو نبي تابع لموسى .و البوذي يراه بوذا.و النازي يراه هتلر.و العالم يراه آنشتاين .......و هؤلاء كلهم غيروا مجرى التاريخ .و هنا سقط سؤالكم و سقط جوابكم .نواصل.و عن قولكم من هو الذي صنع أعظم معروف للبشرية ؟.هنا أيضا لا مناص من قبول الحقيقة.اختياركم يسوع للجواب هنا.لا يلزمكم إلا أنتم .بل قد يجيب أحدهم و يقولك أديسون.فهو من اخترع المصباح الكهربائي فنور الطرقات و المنازل .و بعضهم يراه من اكتشف الكهرباء أصلا.و بعضهم يراه من اخترع الأدوية لعلاج الأمراض.فليس من حقك أن تلزم الناس كي يكونوا روحانيين مثلك يا زميلي. هم بشر أيضا و لهم عقول.و لو أنك تمسكت بجوابك هنا.و اعتبرت أن يسوعا هو أعظم من قدم أعظم معروف للبشرية.فلا تتصور أنك ستنقع الناس بكلامك.بل بالعكس ألا ترى أنه إله.و قد فشل فشلا ذريعا.أليس الإله بقادر على أن ينقذ البشرية جمعاء؟.فكيف اقتصر نجاحه في أمة النصارى فقط؟.ثم كيف يترك كثير من المسيحيين المسيحية بعد قبولهم يسوعا ؟.و بقيت البشرية تتخبط في الضلال و في التيه.ألم يكن الإله يسوع بقادر على أن يشمل بجميله كل أبناء البشر؟.ثم لماذا لم تكن قصة الفداء و الكفارة و المخلص و الفادي في فجر الإنسانية ؟. لكي تشمل جميع بني الإنسان.قولكم : ((بدأ يسوع خدمته في التعليم والوعظ في سن الثلاثين. لقد عين المسيح 12 تلميذا (رسولا) حتى يكونوا معه وحتى يرسلهم للكرازة والتبشير. )).يا زميلي المحاور , أليس الأولى أن تخبرني عن يسوع الإله , كيف ظهر على الأرض؟. كيف ولد ؟.و كيف ترعرع و كيف نما و كبر و هل كان يأكل و يشرب , و ينام و يبول و يقضي حاجته؟ .و كيف استقى علومه ؟. و كيف و ألف كيف؟؟.أم هل بوسعك أن تدعي أن يسوع ظهر لأول مرة على الأرض و هو ابن الثلاثين ؟.ألا ترى أنه لا يحسن بنا القفز عن محطات رئيسة و هامة جدا في حياة الشخص؟.نبوءات مجيئه:يا زميلي المحترم , أنا لا تلزمني نبوءات لا في العهد القديم و لا في العهد الجديد.و لو أنك ألزمتني بها , لألزمك المسلم بنوءات قرآنية .و يؤكد لك أنها تحققت. و قد يطالبك أن تلتزم أيضا بنبوءات في الكتاب المقدس , تتضمن مجيئ النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم .و يلزمك غيره بنبوءات من التراث و الفلكلور الياباني ..أو الصيني .....كونه بلا خطية: ألا ترى يا زميلي أن المسلمين يعتقدون بعصمة الأنبياء جميعا؟.و هم جميعهم بلا خطية.قولك : جاء صوت من السماء , فقال:.......يا زميلي هذا ينبغي أن تذكر به مسيحيا خالصا مخلصا.و لا يمكنك أن تقدمه دليلا عقليا يثبت ألوهية يسوع لغير المسيحي .بل هي أخبار و أخبار فقط.و لو أنك ألزمت غيرك بها , لألزمك المسلم بما في القرآن من حقائق علمية لم تعرفها البشرية إلا منذ زمن قريب جدا.قولك : (( إن الحياة التي عاشها يسوع والمعجزات التي أجراها والكلمات التي تفوه بها وموته على الصليب وقيامته وصعوده إلى السماء – كل هذه الأمور إنما تشير إلى حقيقة أنه لم يكن إنسانا عاديا لكنه كان أكثر من مجرد إنسان. لقد قال المسيح: "أنا و الآب واحد" ( يوحنا 10: 30 ) كما قال: "من رآني فقد رأى الآب" ( يوحنا 14 : 9 ) و " أنا هو الطريق والحق و الحياة ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" ( يوحنا 14 : 6 ).)).ما تراه أنت دليلا من كتابك المقدس على ألوهية يسوع.يراك غيرك دليلا من الكتاب المقدس على بشرية يسوع من باب أولى.ألا ترى , عباراتك التي لن تجد غيرها و لو اجتهدت.الحياة التي عاشها.كل شخص عاش حياة.المعجزات التي أجراها.و محمد أيضا أجرى المعجزات.و عيسى و ابراهيم .......موته على الصليب.هذا دليل قاطع على أنه بشر يموت.فالإله لا يمكن أن يموت.فتبقى الأكوان بلا إله .ألستم تزعمون أنكم موحدون؟. فإذا مات الإله الواحد لم يعد في الكون إله و لو لبرهة.من رآني فقد رأى الأب.و يقول القرآن بالنسبة للمسلم : (({إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (10) سورة الفتح.فلا يحسن بك أن تحتج بحجة ترفضها لغيرك يا زميلي.قولك : ((تنبأ أنبياء إسرائيل منذ ثلاثة آلاف عام أن العذراء تحبل وتلد ابنا ويكون مخلصا لإسرائيل وللعالم ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام )).ألا ترى يا زميلي أنك عدت تحدثني كأني مسيحي قبلت يسوعا؟.و لا يخفى عليك أن النبوءة التي ذكرت في آخر كلامك و (( عجيبا مشيرا , إله قديرا أبديا رئيس السلام )) و أجعل كلامي في فمه....ألا تعلم أن بعض المسلمين يرون أنها نبوءة تتكلم عن مجيئ محمد خاتم النبيين ؟.قولك : (( وقد تمت النبوات منذ ألفي عام. فقد ولد يسوع من مريم العذراء. ويسوع هو ابن الله الذي أخذ جسدا وعاش بين الناس. كان كواحد منا لكن بلا خطية.)).سبق أن ألزمتك بطرح القصة من البداية .فيسوع لم يظهر على الأرض و عمره 30 عاما.فتفضل بشرح مجيئه .كيف حبلت به العذراء؟.و من هو أبوه؟.و كيف ولد صغيرا , فكان يحتاج للأكل و للشرب .و كان يبول و أمه تغسل أوساخه؟.و كلها أوصاف تنسف إدعاء ألوهيته نسفا مبرما . فضلا على تنكره في زي بستاني كي يهاجر إلى الجليل.فقد تنكر خوفا من مكر اليهود .فلو كان إله لما بدر منه هذا الحذر من مخلوقاته التي هو منبع وجودها أصلا.قولك : ((أنظر لحياة يسوع الناصري وكيف طبع المسيح بصمات لا تنمحي في تاريخ البشرية فأنك حتما سترى بكل جلاء ووضوح أن شخصه ورسالته يتركان أثرا بالغا في حياة الأمم والشعوب – أثرا من شأنه أن يحدث تغييرا عميقا. فأينما ذهبت تعاليمه تجد قدسية الزواج وحقوق المرأة في التعبير عن رأيها في المجتمع قد سادت. وإذا امتد أثر تلك التعاليم وتغلغل في مجتمع من المجتمعات نشأت المدارس والجامعات وارتقى مستوى التعليم وسنت القوانين لحماية الأطفال و تحرير العبيد وما إليها من التغييرات التي ترفع من شأن المجتمع الإنساني و تحقق أمنه ورفاهيته. فحياة الأفراد تتغير تغيرا عميقا)).يا زميلي العزيز , ألا تعلم أننا نعيش في عالم واحد و في أرض أضحت كقرية صغيرة؟.أتظنني لا أعرف شيئا عن محاكم التفتيش و قتل العرب و المسلمين في إسبانيا؟.أتظنني لا أعرف من فجر القنابل النووية في هيروشيما و ناجازاكي؟ .أتظنني لا أعرف أن الإيمان بالكفارة يمنح الإنسان شيكا على بياض لارتكاب الرذائل و الجرائم؟.أيمكنك أن تتجاهل يا زميلي أن الرذائل الأخلاقية نبعت في أساها من مجتمعات قبلت يسوع؟.فمنها خرجت و تعالت الأصوات منادية بالزواج المثلي بين الرجل و الرجل و المرأة و المرأة ؟.لا للمزايدات العبثية يا زميلي.فالمسلم يدعي أيضا أنه أطهر و أرحم و أنفع للبشرية من كل من سعت به قدم.دع عنك هذه الحجج الواهية.التي جاءت بعيدة عن بيت القصيد .فإلى غاية اللحظة لم تقدم لي دليلا على ألوهية يسوع.أما عن شهادات العباقرة , الذين ترى أنهم عباقرة.فلا يمكنني أن أنسى عبقريا في نظري , و هو يقول عن الكتاب المقدس , بعد ما اطلع على تعاليمه التي تعلم الغدر و الخداع , و النهب و السلب.و ترمي الأنبياء بالكذب و بممارستهم الزنا حتى مع بناتهم .فقال عن الكتاب المقدس : (( هذا أخطر كتاب على البشرية جمعاء , ينبغي أن يدس في خزانة محكمة الأقفال بعيدا عن الصبية...)).ألا تعرف أنه عبقري ؟ .إنه برناردشو.ثم لا أراك تتجاهل شهادات نالها محمد نبي المسلمين صلى الله عليه و آله و سلم .فكان على رأس و في أول قائمة حوت أكثر الناس تأثيرا في البشرية .عن قيامة المسيح :رأيتك تسرد آراء تجعل من القيامة دليلا و برهانا على ألوهية المسيح يسوع. لكن ما هو هذا البرهان يا زميلي ؟. هل هو مجرد التسليم بخرافة لا يقبلها العقل أصلا؟.أي دليل لديكم يثبت قيامة شخص من الأموات؟ .هل هي مجرد كتابات لأناس ما علموا خبر هجرة المسيح بعد نجاته من الصلب.فخالوه صعد إلى السماء؟.كيف تستشهد بشهادة رجل سياسة تحسبه من العلماء , و لا ترجع لشهادة علماء متخصصين ؟ .الا تعرف شهادة ريشارد دونتون ؟.و قد تتبع سيرة يسوع , فخلص إلى أنه نجا من الموت على الصليب.و هاجر حيث خراف بني إسرائيل الضالة .شرق آسيا و مات هناك بعد عمر طويل؟.و يمكن لمن يشاء أن يرى ضريحه في كشمير .و لا يتطلب الأمر الإنتقال إلى هناك بل ستراه لو بحثت في محرك البحث غوغل فقط.ألا تحترم كلام يسوع نفسه؟ .الم يقل : (( إنما بعثت لبيت خراف بني إسرائيل الضالة ))؟.الا تعرف أن معضم بني إسرائيل كانوا عند مجيئ يسوع سبايا في شرق آسيا ؟. ألم يكن من مهمته أن يدرك تلكم الخراف.لتكون أمة واحدة و ربا واحدا؟ .القيامة ليست التفسير الوحيد لقبره الفارغ .على عكس منهجيتك يا زميلي هناك تفسير أكثر عقلانية و أقرب للمعقول من التبرير الواهي المزعوم في قيامته من بين الأموات .لقد تناول يسوع و هو على الصليب دواءا أعده أصحابه , و من خصائصه أنه مخدر شديد الفاعلية .كي لا يشعر بالعذاب لأنه بشر يتألم أيضا.و لما أنزل من على الصليب لم يكن ميتا.بل كان في إغماء شديد .فتوهم الحاضرون أنه ميت.و سلم الملك بيلاطوس الجثة لأهلها على أنها جثة ميت .و دخل المسيح الكهف حيا. كما دخل يونان بطن الحوت حيا.و خرج يسوع من الكهف –القبر- حيا , كما خرج يونان النبي من بطن الحوت حيا.و إلا أين وجوه الشبه في النبوءة التي جاءت على لسان يسوع نفسه: (( جيل شرير يطلب آية.و لن تكون له إلا آية يونان النبي)).أما يا زميلي عن الإنقلاب الروحي الذي تدعوني إليه .فهذا ليس دليلا على ألوهية المسيح مطلقا.بل يمكنني أن أزودك بشهادات مسيحيين قبلوا الإسلام , و وجدوا انقلابا روحيا عظيما .و طمأنينة لم يشعروا بها مطلقا في أيام إيمانهم بيسوع .في النهاية , يا زميلي المحاور , لا أكتمك قناعتي .فقد خيبت ظني .إذ لم تقدم دليلا واحدا يثبت ألوهية معبودك يسوع. بل جئت بكلام عار عن الدليل. و مثيله أو أحسن منه في الإسلام و حتى في البوذية أو الهندوسية .ألا ترى أن الهندوس أكثر رحمة من كل البشر حسب زعمهم؟.ألا تعلم أنهم يحرمون قتل كل ذي روح؟.لم يكن المسيح ابن مريم عليهما السلام سوى بشرا نبيا رسولا لبني إسرائيل فقط .و لو كان إله لكان حيا اليوم .لكن لا دليل على ألوهيته كما لا دليل على حياته مطلقا.بإمكانك الإستمرار في البحث , لعلك تنقذنا بتقديم دليل عقلي يثبت ألوهية معبودك .لكن هيهات هيهات يا زميلي المحاور.[/align]
boudiaf djamel
 
Posts: 13
Joined: Sat Jun 07, 2008 9:22 pm


Return to Islamyate

Who is online

Users browsing this forum: No registered users and 0 guests

cron